ماي باور

عزيزى الزائر نرحب بك فى المنتدى ونود انضمامك الينا عملية التسجيل لن تأخذ الا دقائق معدودة
ماي باور

معنا نحو مستقبل أفضل

سحابة الكلمات الدلالية


    طلقت ليلى (غديرية بحق امير المؤمنين علي عليه السلام

    شاطر
    avatar
    egypt man
    الإدارة
    الإدارة

    عدد الرسائل : 495
    العمر : 33
    البلد : مصر
    الوظيفة : محاسب
    رابط أى موقع تحبه : mypower.wow3.info
    السٌّمعَة : 7
    نقاط : 724
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    طلقت ليلى (غديرية بحق امير المؤمنين علي عليه السلام

    مُساهمة من طرف egypt man في السبت 18 أغسطس - 12:15

    طلقت ليلى فلا جدوى من الغزل ----------------- فقد أضر الهوى بالقلب والمقل
    قد حملتني هموما فوق مقدرتي ---------------- وكلفتني دموعا ضيعت سبلي
    في كل يوم لها ذنب ومعصية ----------------- في كل يوم تريني سكرة الأجل
    فيها غموض وفيها ما يؤججني ----------------- وما يصعد من نبضي ومن وجلي
    شك - خصام دلال- جفوة - ارق ----------------- أما الوعود فأعواما من المطل
    مللت أبطائها- ما عدت ارغبها ------------------ طول الترقب مدعاة الى الملل
    وثابة الخطو - كسلى في مواصلتي--------------- وهل ينال امرؤ خيرا من الكسل
    أهديتها من قريضي ما يروق لها ------------------ كذاك كان لها ما رق من زجلي
    ظننتها واحة- ما كنت اعرفها -------------------- أرضا يبابا بلا ماء ولا اكل
    جنيت من حبها وهما - وها انا ذا------------------- صفر اليدين - بلا ليلى ولا امل
    عزاء قلبي اني في مكابدتي --------------------- لست الوحيد الذي اعطى ولم ينل
    عشق الكواكب ملهاة ومنزلق -------------------- كم قاد فذا سديد الرأي للزل
    واحسرتاه على عمر مضى عبثا------------------- أصبحت من ندم اكوى ومن عذل
    أودعت مالي وعاء قعره ورق --------------------- فأقفرت شفتي حتى من البلل
    مالي وضعت الهوى فيمن يضيعه----------------- والاوفياء قريب بابهم قبلي
    ضاقت بي الارض من هم فما ربحت -------------- حتى قصدت امير المؤمنين علي
    ذو قبة لو راتها العين ما رمدت------------------- بل زينت من سني الايمان بالكحل
    من فيض جوهرة صوب السماء علت-------------- أساور النور فامتدت الى زجل
    هنا عكاظ الهوى والشعر جئت هنا --------------- أرصع الباب بالاشعار والقبل
    هنا حبيب وفي- صادق - وهنا ------------------- باب المراد الذي يعطى على عجل
    هنا فتى (هل اتى) والاخريات -------------------- هنا التراب الذي يغني عن الغسل
    هنا الغني الذي لامال في يده ------------------- زلا صبا قلبه للحلي والحلل
    أمن القلوب هنا- صفو العقول هنا ----------------- مشفى النفوس التي تشكو من العلل
    أبو تراب -قسيم النار ها هو ذا -------------------- وصاحب الحوض - ساقي كل معتدل
    هنا امام الهدى- زوج البتول هنا ------------------ شمس المساء التي كانت ولم تزل
    هنا علي-امام المتقين ومن -------------------- زدت له الشمس اكرما من الطفل
    هنا مزعزع باب الحقد - قالعها ------------------- وغيره ان اتاها باء بالفشل
    من بات فوق فراش المصطفى جذلا-------------- في ليلة لم يكن الاه من جذل
    خير ابن عم لمن اخى وخير اخ------------------- وخير من سادها عدلا وخير ولي
    خير الذين ارتووا من احمد خلقا ----------------- وخير من قرن الاقوال بالعمل
    وأول الناس اسلاما وأصدقهم -------------------- من الرجال - فلم يسلم على دخل
    مكرم الوجه سجاد لخالقه ---------------------- فما هو ساجد للات او هبل
    انقاد للعقل حتى عاد مكتملا-------------------- ومن يقد نفسه بالعقل يكتمل
    سام- شمائله برهان عصمته ------------------- مطهر - عن صراط الحق لم يزل
    منزه مثل قول الله منزلة ---------------------- كأنما اختزل القرأن في رجل
    مدينة العلم طه لاغبار بها ----------------------- والمرتضى بابها نصا - بلا جدل
    تلميذ أحمد في علم وفي أدب ------------------ لاكنه معجز أسمى من الرسل
    طلق اللسان- سماوي بمنطقه----------------- من يستزد من كلام الله يرتجل
    بحر الفصاحة- لو لا ما اشار به------------------- لما سمعنا نحو من ابي الدؤلي
    أمام أحصى من الدنيا دقائقها ------------------ كأنه حاضر فيها من الأزل
    صنو الخلافة- غرس الطهر حيدرة---------------- نص الغدير الذي يخف بالدجل
    قد كان قطب رحاهاوالامين على---------------- حق الانام - وهذا واضح وجلي
    اني لأعجب من أرض تدور ولم ------------------ تفقد توازنها من هكذاجبل
    لايبغضن عليا غير منحرف ------------------- ومبغض لرسول الله والنبل
    العابد المقتدى والزاهد المرتضى --------------- الفارس المجتبى للخيل والأسل
    أيامه الغر في بدر وفي احد -------------------- في خيبر وحنين - كت من شعل
    وكان ما كان في الاحزاب من عبر---------------- والنهروان وفي صفين والجمل
    أدمى رقاب العدى في كل واقعة ---------------- بذي الفقار مذل البيض والذبل
    أعز دين الهدى والمؤمنين به ----------------- لما اذل جيوش البغي والخطل
    وجها لوجه يلاقي الخصط-يصرعه--------------- لايستعين على الاعداء بالحيل
    الفارس الليث يأتي الخصم من فبل------------ بينا الجبان يدس السم في العسل
    ليس (المرادي)كفؤا في منازلة -------------- مع الوصي -اذا ما جاء من قبل
    لم يقترب منه اشباه الرجال ولن --------------- لكنها سطوة كانت من السفل
    أه على شمس دين الله قد غربت--------------- أه على العدل والتوحيد والمثل
    أه على منبر الدنيا وفارسها ------------------- أه على علمها والمنطق الجزل
    أني لأعجب كيف الموت يدركه ---------------- ولم يدر وجهه عن هكذا بطل
    لكنها حكمت الباري - مشيئته ---------------- فلا سبيل لدفع الحادث الجلل
    عليك مني سلام يا أبا حسن ---------------- على ثراك الزكي الطاهر الخضل
    كلي بحبك مأسور ومنشغل ----------------- وعن سوالك فؤادي بات منشغل
    باق على العهدفي حب وتضحية-------------- نهج الولاية نهجي- كربلاء مثلي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 فبراير - 0:26