ماي باور

عزيزى الزائر نرحب بك فى المنتدى ونود انضمامك الينا عملية التسجيل لن تأخذ الا دقائق معدودة
ماي باور

معنا نحو مستقبل أفضل

سحابة الكلمات الدلالية


    كيف تجعل خطوبتك ناجحة وممتعة

    شاطر
    avatar
    egypt man
    الإدارة
    الإدارة

    عدد الرسائل : 495
    العمر : 33
    البلد : مصر
    الوظيفة : محاسب
    رابط أى موقع تحبه : mypower.wow3.info
    السٌّمعَة : 7
    نقاط : 724
    تاريخ التسجيل : 29/07/2007

    كيف تجعل خطوبتك ناجحة وممتعة

    مُساهمة من طرف egypt man في الثلاثاء 23 سبتمبر - 15:31

    للكاتبة وئام المديفع

    دائماً يا سيدي أنت في المقدمة فبك تزدهر أيامي، ومعك أعيش أجمل أيام عمري، فأنا لا أعرف كيف أصف شعوري فإحساسي يفيض بالسعادة لصدفة خطها القدر، فما أروع أول لقاء كان بيننا كانت دقات قلبي متسارعة والجميع لاحظ خجلي وتعثر كلماتي، شعور قوي يجذبني نحوك تمنيت أن يتوقف الزمن كي لا تذهب لحظات السعادة التي عادة ما تكون سريعة وخاطفة ولكن الأجمل فيها عندما يصبح الحلم حقيقة.
    استكمالا لما بدئت به من موضوعي هذا من الجزء الأول والجزء الثاني أعرض عليكم الآن الجزء الثالث والأخير..

    يمكن القول إن هناك 5 مراحل تمر بها الخطوبة الفعلية ويجب على الطرفين تفهما تماماً وهي:

    1- الجاذبية:

    يعد الشعور بالجاذبية «أي الانجذاب للطرف الآخر في علاقة ما» أول مرحلة من مراحل الخطوبة الفعلية أي بعد الموافقة وعادة ما تكون سابقة أو ممهدة من قبل.. والجاذبية شعور لا نستطيع أن نفهمه أو نحدد معالمه بدقة لكننا نشعر به وهذه الجاذبية عنصر حيوي لتدعيم تبادل الحب بين الخطيبين.. لكن التحدي الذي يواجهه الخطيبان عادة في بداية مشروعيهما يتمثل في كيفية دعم هذا الإحساس بالجاذبية وإعطائه الفرصة لينمو ويتطور ويترسخ أكثر فأكثر.

    • دور الرجل:

    للأسف لا يستطيع معظم الرجال أن يعرفوا ما لذي تريده المرأة وما لذي تبحث عنه فحين يبدي رجل ما اهتمامه بامرأة تراه في العادة يعاملها تماماً كما يجب أن يعامل هو وفي معظم الأحيان ليس هذا ما تسعى له المرأة.

    على سبيل المثال: بدلاً من استغلال فترة الخطبة للاستماع إلى خطيبته ومحاولة فهم شخصيتها أكثر لتعزيز عنصر الجاذبية المتبادلة بينهما، يميل الرجل إلى التحدث عن نفسه طوال الوقت وعن فلسفته في الحياة معتقداً انه بذلك سيثير إعجابها به.. وحين يمنحها الفرصة للتحدث يفترض خطأً إنها تطلب نصيحته فيبدأ بتقديم الحلول لمشكلاتها والأجوبة لأسئلتها كشخص مطلع، الأمر الذي يجعله أشبه بالناصح أو الواعظ مما يجرد شخصيته من عنصر جاذبيتها.

    يجب أن يدرك الرجل أن المرأة ستشعر بانجذاب أكثر تجاهه إذا استمع إليها باهتمام بدلاً من التحدث عن نفسه أو التبرع بإسداء النصائح والتوجيهات لها.

    وتجدر الإشارة هنا إلى أنه إذا كان يتعين على المرأة أن تولي اهتماما خاصاً باحتياجات خطيبها وأن تظهر له حساسية مفرطة عند التعامل معه بحيث تحرص على ألا تؤذي مشاعره، فإن ذلك سيجعله أقل جاذبية في نظرها، إن المرأة تحتاج إلى رجل لا يجعلها تقلق بشأنه وإنما تستمتع بحقيقة أنه يهتم بها كي تشعر بانجذاب أكبر نحوه.

    • دور المرأة:

    تسيء الكثير من النساء أيضاً فهم الرجل، فغالباً ما تفترض المرأة انه إذا كان هذا الرجل الذي ارتضته خطيباً لها هو الرجل المناسب، فسوف يعرف ما الذي تريده على الفور ويحرص على تلبية احتياجاتها ويقوم بنفس الأشياء التي تقوم بها ليبرهن لها على اهتمامه بها.

    على سبيل المثال ترتكب المرأة خطأً فادحاً حين تظهر اهتمامها بخطيبها من خلال توجيه العديد من الأسئلة له وبينما يتكلم تواصل الاستماع له بصبر، حيث تفترض إنها إذا استمعت إليه باهتمام عظيم سيكون هو أيضاً أكثر اهتماما بها، إن هذا الافتراض إذا صح بالنسبة للمرأة فقد لا يكون كذلك فيما يتعلق بالرجل، فكلما تحدث الرجل كلما أصبح أكثر اهتماما بالموضوع الذي يناقشه الأمر الذي يجعله يتحول بعيداً عن خطيبته ويفقد تدريجياً انجذابه إزاءها، لذا يتعين على المرأة هنا إذا أرادت أن تحافظ على عنصر الجاذبية الحيوي أن تشارك في الحديث والنقاش بصورة أكثر إيجابية، وعادة ما ينصح الخبراء المرأة بأن تتجنب الخوض في المشكلات التي تواجهها في حياتها أو ألا تسرف في التعبير عن أحاسيسها السلبية كي لا يشعر خطيبها بأنه أمام امرأة من الصعب إرضاؤها وإدخال البهجة إلى قلبها.

    كما تنجذب المرأة للرجل الذي يظهر اهتماما بالغاً بها، ينجذب الرجل أيضاً للمرأة التي تشعر بأنه يمكنه إرضاؤها وإسعادها بسهولة ويسر، أضف إلى ذلك أن أي حديث بينهما يجل أن يكون في البداية عذباً وخفيفاً، يتناول الأحداث الراهنة في العالم وفي حياتهما بعيداً عن أي تعقيدات لا معنى لها، ولا يعني هذا بأي حال من الأحوال أن تكون المرأة تافهة أو مزيفة فالجدية والصدق أساس جاذبية الإنسان، لكن بداية العلاقة بين أي خطيبين تقتضي التركيز على الجانب المشرق من الأمور قبل الانتقال فيما بعد إلى جوانب أخرى مظلمة أو أقل مرحاً، أي أن المسألة مسألة وقت فقط.

    وهنا يجب أن نذكر المرأة بأنها يجب أن لا تعامل خطيبها كما تحب هي أن تعامل.. وأن لا تشبع مشاعره مرة واحدة ولا تعطيه إحساساً بالرضا المطلق.. اجعليه يفكر فيك ليل نهار.. واجعليه يبدع في البحث عن كافة السبل لإسعادك وإرضائك.. احرصي على أن تكون هناك مسافة ما بينكما.. مسافة تغريه بأن يحاول استكشافها بنفسه دون أن تقدمي أي معلومات تسهل عليه المهمة.. فالغموض في شخصية المرأة أحد عوامل جاذبيتها.

    2- الشك:

    بعد فترة من الوقت، وحين تتوثق أواصر العلاقة بين الخطيبين بحيث يرغب كل منهما في معرفة الآخر أكثر فأكثر، يتسلل داخل كل منهما لا إرادياً شعور خفي بالشك من حيث عدم تيقن أحد الخطيبين أو كليهما بمشاعر الآخر وهل فعلاً هذا الارتباط صائباً أم لا.. ولسوء الحظ يفشل معظم الخطاب في إدراك إن هذا الإحساس مرحلة أساسية من مراحل الخطبة ويفترضون خطأً أنهم إذا لم يكونوا واثقين تماماً في مشاعرهم فمعنى ذلك أن الشخص الذي أختاره الواحد شريكاً للحياة ليس هو بالشخص المناسب أو الذي يبحث عنه من البداية.

    • دور الرجل:

    حين ينتقل الرجل إلى المرحلة الثانية يقوده تفكيره إلى الاعتقاد بأنه إذا لم يكن واثقاً من اختياره يتعين علية حينئذ أن يتوقف قليلاً ويعيد النظر في مشروع الخطبة، ولا مانع من البحث من جديد عن امرأة أخرى تناسبه أكثر، وهو اعتقاد خاطئ بالطبع لأن أي امرأة في العالم لن تناسبه طالما إنه لا يستطيع أن يفهم أن مشاعر المحب قد تشهد تذبذباً أو تشككاً من حين لأخر وهو تشكك مبعثه في الأساس تخوف من الإقدام على تجربة جديدة خاصة إذا كانت هذه التجربة مصيرية، كما أن الشك يتسرب في العادة إلى قلب الرجل نظراً لأن معظم الرجال لا يستطيعون أن يفهموا النساء وبالتالي يظنون أنهم غير قادرين على إسعادهن، على الرجل في هذه المرحلة أن يتعامل مع الأمور بحذر ويدرك تماماً أن الشك إحساس عادي.. والمشكلة أيضاً إن الرجل عادة ما تكون في ذهنه صورة مثالية عن المرأة التي في ذهنه ويصدم بعد فترة حين يكتشف بعض التناقضات بين الصورة التي رسمها وشريكة حياته على أرض الواقع.

    فعلى الرجل أن يدرك حقيقة بديهية وهي أنه لا يوجد شيء مثالي في هذا العالم وأن اكتشاف بعض العيوب أو الصفات السلبية في المرأة التي اختارها شريكة لحياته لا يعني نهاية العالم كما إنه لا يستطيع العثور على امرأة خالية من العيوب تماماً.. علية أن ينظر دائماً للوجه المشرق وبالتأكيد سيجد الكثير من المزايا الإيجابية الذي ينجذب إليها بالدرجة الأولى.

    • دور المرأة:

    في مرحلة الشك تشعر المرأة بفطرتها بأن خطيبها بدأ يشح عنها نوعاً ما، لكنها لا تستطيع أن تفهمه أو تفهم دوافعه، لذا تشعر بالخوف والذعر، فأثناء مرحلة الجاذبية كان شديد الارتباط بها كما لو كانت هي كل شيء في عالمة، وها هو ذا الآن يبتعد عنها.. وتبدأ أسئلة كثيرة تغزو أفكارها:

    1- هل فعلت ما أغضبة؟
    2- هل هنالك امرأة أخرى في حياته؟
    3- ألا يزال يحبني ويريدني زوجة له؟
    4- لما لم يتصل بي كعادته؟ هل نسيني؟
    5- هل أقوم بالأشياء التي ترضيه؟
    6- ماذا بوسعي أن أفعل لاستعادة حبه واهتمامه بي كالسابق؟


    للأسف عادة ما تدفع مثل هذه الأسئلة المرأة إلى المضي في الطريق الخطأ، فتبدأ بملاحقة خطيبها والاتصال به وإظهار المزيد من الاهتمام والحب له.

    على المرأة هنا إذا شعرت بخفوت عواطف خطيبها تجاهها وإنه لم يعد يصر على لقاءها يومياً أن تقاوم بدورها رغبتها العارمة لملاحقته ومعرفة ما الذي حدث.

    يجب أن تكون مرحلة الشك للمرأة فرصة للتأمل والتفكير فيما إذا كان هذا الرجل الذي أرتضيه خطيباً ومن ثم زوجاً هو الرجل المناسب حقاً، عليها أن تلجأ إلى نصيحة الأصدقاء المقربين والمخلصين وخبرتهم وألا تتسرع في إطلاق الأحكام على مشروع الخطبة.. ويجب أن تتذكري أيتها المرأة إن «البعد يذكي نار القلب ويولد الاشتياق» ولكن ليس معنى هذا أن يصل الأمر إلى حد التغلي كما يقال بل الذكاء مطلوب هنا.

    3- الملكية:

    حين نتجاوز مرحلتي الجاذبية والشك ونتوصل إلى قناعة أكيدة بأن الخطيب سيكون شريك العمر، ننتقل بعدها إلى مرحلة الملكية إذ يتنامى لدينا ودون وعي كبير شعور بأن الطرف الأخر قد أصبح لنا أو ملكاً مقتصراً علينا وفي هذه المرحلة لا نفكر إلا في الزواج، فيفتح كل منا قلبه للآخر متجاوزين مرحلة الاختبارات والتساؤلات، ويحظى كل خطيب هنا بالفرصة للعطاء والأخذ بكل راحة وحرية.

    • دور الرجل:

    قد يقوم الرجل بأي شيء يخطر في البال للفوز بقلب امرأته وما أن يعتاد عليها تنطفئ كل المشاعر فجأة ويطمئن نفسه بأن هذه المرأة هي ملكة ولا يمكنه أن يخسرها.. وهذا أمر خاطئ إذ يجب على الرجل أن يزيد من اهتمامه بخطيبته.

    ويعتقد معظم الناس انه يتعين على الرجل القيام ببعض الأشياء الرومانسية لكسب ود خطيبته إلى أن يتمكن من قلبها ثم بعدها يستطيع أن يرتاح تماماً ويلقي بأسلحته، إن الرجل لا يدرك بغريزته أن اهتمامه الرومانسي هو الذي يوقد جاذبية المرأة إزاءه، فإذا استرخى الرجل واطمئن كثيراً لن تحصل المرأة حينئذ على الوقود اللازم للاستمرار والتواصل معه كما كان علية في الوضع السابق.
    يجب أن يتذكر الرجل انه حتى لو أصبح كل من الخطيبين ملكاً للأخر فإن المطاردة بينهما ما تزال قائمة وعليه أن يسعى ويبذل قصارى جهده ليبرهن لخطيبته إن مشروعيهما ليس ناجحاً فقط بل ويتحسن للأفضل.

    • دور المرأة:

    إن أكبر خطأ ترتكبه المرأة في هذه المرحلة هو الاعتقاد بأن خطيبها قد أصبح ملكاً لها وسوف يقوم بأي شيء تريده، فيجب على المرأة أن تدرك إنها سوف تكون مرغوبة أكثر إذا عبرت عن رغباتها، عليها ألا تنتظر منه أن يعرف ما لذي تريده وإلا سوف تنتظر طويلاً، على المرأة أن تسأل وتطلب وعلى الرجل أن يجيب ويلبي طلباتها.

    وتعد هذه المرحلة في الخطوبة مرحلة مثالية تكون فيه المرأة مثالية وصريحة مع خطيبها بحيث تطلب منه الدعم والحب دون تردد فهذا النوع من الطلبات يمنح الرجل إحساساً بأهميته ودورة في الحياة.

    وتفشل العديد من النساء في إدراك أن الرجل على استعداد دوماً لتلبية رغبات الواحدة فقط بإشارة منها، فترى الواحدة منهن تؤجل التعبير عما تريده على أمل أن يكتشف خطيبها ذلك بنفسه، أو تقوم بالضغط على مشاعرها بحجة إن كبريائها لا يسمح لها بالتعبير عن حقيقة دواخلها.

    للأسف الشديد إن المرأة مضحية بطبعها بل أن البعض يشعرن بسعادة غامرة وهن يقدمن تضحيات تلو الأخرى للرجل، ورغم إن هذا يعد دليلاً على الحب ولكن مقابل ذلك يدل إن علاقة المرأة بخطيبها ليست متكافئة، يجب أن تعلم المرأة حين تضحي كثيراً من جانبها وتعطيه أكثر مما يعطيها فقد يعتقد الرجل إن خطيبته ليست بحاجة إلية أو إن ما يعطيها إياه يكفيها.

    إذن على المرأة ألا تكف عن السؤال والطلب من خطيبها، فإذا مضى وقت مثلاً دون أن يخرجا للعشاء معاً أو زيارة معينة فلا تنتظر منه أن يعرض عليها ذلك وإنما تطلب ذلك منه مباشرة لتشعر بأهمية الخروج خاصة برفقته.. على المرأة أن تعي تماماً إنه مهما بلغت علاقتها بخطيبها من القوة والعمق والشفافية، لن تملكه أبدا ولن تفهمه إلا إذا عرفت كيف تجعله يشعر بأنها تحتاج إليه ليل نهار.. كي تتحول هذه الرغبة للعيش طوال العمر معاً.. وأود الإشارة هنا أن الطلبات التي أقصدها من خلال حديثي ليس العطايا المادية وإن كانت هي مهمة بل العطايا المعنوية، فاعلمي سيدتي أن الضغط على خطيبك بطلبات لا طاقه له عليها خاصة طلبات مراسيم الزواج الباتت مكلفة للغاية قد تجعله ينفر منك بعد الزواج لأنه أصبح مثقل بالديون والمبالغ المادية التي تشغل تفكيره في كيفيه سدادها ويرى داخل نفسه أنت السبب فيها فيقل حبه لك، وقد لا يلبي رغباتك بعد الزواج كما تفضلين أنت ويظل يردد على مسامعك ألا يكفيك ما صرفناه في الزواج.. لذلك عليك بالحذر من الوقع في هذا المطب والاعتدال مطلوب دائماً.

    4-الحميمة:

    حين نشعر بوجود كيميائية من نوع خاص تربطنا بالطرف الأخر على كافة الأصعدة الجسدية والعاطفية والعقلية والروحية، نكون في هذه المرحلة قد دخلنا المرحلة الرابعة من الخطبة وهي الحميمة ويمكن توضيح مستويات الحميمة الأربعة على النحو التالي:

    • الكيميائية الجسدية وتوقظ فينا الرغبة.
    • الكيميائية العاطفية وتثير المودة والثقة بين الخطيبين.
    • الكيميائية العقلية وتثير الاهتمام والانفتاح على الآخر وتقبله.
    • الكيميائية الروحية التي تفتح قلوبنا وتوفر الحب والتقدير والاحترام والقيم الدينية.
    إن المراحل الأربعة يكون للرجل والمرأة دور في تحديد معالمهم بالتودد والمحبة.


    5-الالتزام:

    بعد النجاح في تجاوز المراحل الأربعة السابقة نتوصل هنا إلى المرحلة الأخيرة إلى قرار نهائي وقطعي بشأن استمرارية الخطوبة والمضي قدماً نحو الزواج. هنا نكتشف أن ما يربطنا بالطرف الأخر ليس الحب وحده كفكرة وإنما الحب بالفعل وإننا سوف نقضي باقي عمرنا بجانب كلينا.. ولا يعود مبرراً تطويل فترة الخطوبة أكثر من ذلك فما أن تتجاوز كافه المراحل السابقة وما أن تتأكد حقيقة المشاعر نسارع بالتحضير للزواج.. إن الالتزام يعني قفزة أخيرة نحو مشروع العمر.. ألا وهو مشروع الزواج.

    همس الرجل - همس المرأة:

    في الختام:

    • الشكر الجزيل لكل من رسل إميل وشكرني وأبدى إعجابه بالموضوع

    ولكل من قرأ موضوعي، ومن منحني دقائق من وقته ووضع تعليقاً أدخل السرور إلى قلبي لأنه بالنهاية هدفي إدخال السعادة على قلوب جميع المقبلين على الزواج بل على قلوب كل الأسر.


    _________________
    محمد فوزى النبراوى
    mypower.wow3.info
    [[img][/img]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 16 ديسمبر - 4:22